منتدى الشاعر احمد وردانى

[b]
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة
اذا كانت هذه اول مرة لك فى المنتدى بقم بالتسجيل واذا كنت مسجلا فقم بتسجيل دخولك ولو انته غوى بصبصة ورينا عرض كتافك هى مش ناقصة
احمد وردانى – مدير المنتدى – طايش بس عايش


[/b]


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان فى الميزان حبيبتان الى الرحمن ..سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

منتدى الشاعر احمد وردانى – فخر كل جراجوسى

الآراء فى المنتدى لا تعبر بالضرورة عن راى المنتدى ولكن تعبر عن راى كاتبها – اذا كانت هذه اول مرة لك فى المنتدى فعليك بالتسجيل احسنلك -

اسرة المنتدى تتمنى لكل طلابنا النجاح- على فكرة محمد سهرى اتعين مبرووووووووك- واللى يقابل هيثم على يسلملى عليه – وبنقول لماهر فوزى مبروووك للابلة – ويا شاندو بطل ندالة واتصل بواد عمك – فيفو نيل واحشنى والله – طلوباية يحترم نفسه ويقعد ساكت – وياريت حد يقول محمد صلاح العصفورة طارت – ماهر السريع وسامح العذب (صباح الفل )- الاخ صيام الشهير بكرتلة نهارك فل – كل الامانى بالنجاح لابو خالته احمد النجار – وكل ناس عوض يكرمه عشان خاطر احمد الجربان – الاخ محمد العمدة الف سلامة على الوالد –الاخ خالد العمدة خسيت ولا لسه – المدير احمد وردانى بيسلم عليكم كلكم

الف مليون مبروووك لمنتخب مصر وعقبال امريكا يارب

اسرة المنتدى تهنى الزميل احمد النجار بخطوبة اخيه وعقبالك يا ابو خالته

 

منتدى الشاعر احمد وردانى- فخر كل جراجوسى – صوت الحب فى زمن طغت فيه المادة على كل شى- انضم الينا ولن تندم – سجل .. شارك .. ابدع .. تفوق ..مع منتدى الشاعر احمد وردانى    الافضل .. هؤلاء هم شركاء النجاح (  محمد سهرى –هيثم على – ماهر فوزى – محمود صابر – شاندو – طلوباية – الجد ضاحى –امير جراجوس ) وترقبوا قريبا القناة التليفزيونية الخاصة بالمنتدى

 


شاطر | 
 

 الفاجعه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجزار
امير الاحزان
امير الاحزان
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 6
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 07/02/2009

مُساهمةموضوع: الفاجعه   الأربعاء فبراير 11, 2009 12:11 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

والله يا اخوان اني حزنت على هذي القصه
وأسأل الله العلي العظيم أن يكثر من الصالحين وأن بنحر أعداء الدين

اغتصاب سائق التاكسي

سيدة في الخامسة والعشرين من عمرها. والدها علمها الصلاة والتقوى وعمل الخير، علمها السماح والغفران.. وعاشت على ما تعلمته من والدها. وتزوجت شابا مؤمنا تقيا.. يعمل مدرسا بالجامعة وعاشا في سعادة غير كاملة بسبب عدم الإنجاب دون سبب معروف في الزوجة أو الزوج. وبشهادة الأطباء الزوج سليم والزوجة سليمة ورغم نصائح الآخرين للزوج بالزواج من أخرى، إلا أنه رفض أن يسبب لزوجته الخوف والإحراج. وكلما عاودهما الحنين للأطفال تضرعا إلى الله أن يكمل سعادتهما. وفي أحد الأيام ذهبت الزوجة لزيارة أمها المريضة، وأخبرها زوجها بأنه عنده ندوة في الجامعة وبعد انتهائها سيمر عليها لزيارة أمها والعودة إلى المنزل. وانتظرت الزوجة عند أمها حتى التاسعة مساء ولم يحضر الزوج.. وبعد دقائق اتصل الزوج ليخبر زوجته بأن تبيت عند أمها أو تعود بمفردها للمنزل وحاولت الزوجة العودة لبيتها، ودفعتها رغبتها في سرعة الوصول للبيت لركوب تاكسي. وأبدى السائق أدبه في البداية وسار بالتاكسي، وإذا به يغير مسار الطريق وسارت صامتة مستسلمة. وعندما وجدت الطريق مظلما خاويا من حركة المرور، ارتجفت رعبا وإذا بالسائق يخرج شيئا ما من جيبه ويشمه وقال للزوجة - بصوت مترنح يا حبذا لو تشاركينني هذا المزاج المنعش. وأوقف السيارة. فصرخت فيه أن يسير. وسخر منها، ثم أخبرته أن زوجه ، ضابط شرطة، فازدادت سخريته ونزل السائق وجذب الزوجة بقوة * فسقطت على الأرض، فهجم عليها كالوحش الكاسر، قاومته بشدة إسترحمته وتوسلت إليه.. ومزق ملابسها وعندما تعرى جسدها راحت في غيبوبة ولم تدر ماذا حدث لها، إلا أنها استيقظت من الغيبوبة في هذا الخلاء والظلام ووجدت هذا الذئب البشري وقد اغتصبها بكت وصرخت وتمنت الموت ولم تدر ماذا تفعل؟ خافت أن تقف في الطريق لتشير لأي سيارة فتسقط في كمين ذئب آخر
وزحفت " إراديا " ووقفت في الطريق.. وكاد قلبها أن يتوقف. وبعد فترة، هي الدهر كله، وجاءت سيارة ووقفت لها وكان بداخلها رجل عجوز وابنه فركبت السيارة وبدأت تروي ما حدث لها دون الإشارة لحادثة ا لاغتصاب وقالت إنها سرقة با لإكراه. فكم خجلت من نفسها.. وكم حاولت أن تستر جسدها العاري، فخلع الشاب قميصه وأعطاها إياه. وذهبت إلى بيت أمها. واستاء الرجل لما سمع وتأسف من مأساة العصر وقضية المخدرات. وقال إن علاج هذه المشكلة هي الإعدام.. وظلت الزوجة تبكي ونهر من الدموع يسيل. وعرض عليها الرجل أن تذهب
لقسم الشرطة، إلا أنها رفضت.. وصرخت الأم عندما شاهدت ابنتها في هذه الحالة المأساوية.. وحكت الزوجة لأمها ما حدث واتصل زوجها عدة مرات. وقالت الأم لزوج ابنتها إنها عادت ونامت وحاول أن يستفسر عما حدث لها ولكن الأم قالت "لا شيء" جوهري، يبدو أنها أصيبت بإغماء.. ولم ينتظر الزوج حتى الصباح وذهب لزوجته فوجدها في حالة مأساوية وحاولت الأم أن تخبره أن ما حدث لها سرقة بالإكراه من سائق التاكسي الذي استأجرته إلا أن الزوجة صاحت في أمها قائلة لابد أن يعرف الحقيقة مهما كانت مرة فأخبرته أن سائقا مدمنا للهيرويين قد اعتدى عليها ولم يتمالك الزوج نفسه، لقد انهارت قواه، فألقى بجسده على كرسي في صالة البيت
استمع الزوج للقصة كاملة وأخذ زوجته إلى قسم الشرطة وحرر محضرا بالواقعة وبدأ البحث عن السائق الذي اغتال شرف هذه السيدة. ومضت أربعة أشهر من الآلام والعذاب وحاول الزوج أن يخفف عن زوجته وأن يضفي السعادة على حياتهما قدر استطاعته، ولكنها فقدت الإحساس بالسعادة والهناء
وازدادت المأساة يوما بعد يوم عندما علمت من الطبيب أنها حامل في الشهر الرابع ولا تدري ابن من يسكن أحشاءها.. هل هو ابن الجريمة والخطيئة التي اغتالت كل جميل في حياتها؟ أم هو ابن زوجها؟ ويزيد الألم وتستمر الحيرة والمعاناة حيث أخبرها الطبيب بأنها يمكن أن تحمل من زوجها ولا يوجد أية عيوب تعوق إنجابهما
منقول للاضافه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفاجعه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشاعر احمد وردانى :: اخبار الحوادث-
انتقل الى: